المقصود الصحيح و المقصد الأعظم

كُلُّ هَذِهِ الاَشْيَاءِ الْمَذْكُورَةِ  لَيسَتْ هِيَ الأَهْدَافُ الصحيحة لَكِنَّ الْهَدَفَ الرَّئِيسِيَّ هو تَحِصِيلٌ عَلَى رِضْوَانِ اللهِ الذي  تَحَقَّقَ خَاصَةً بَعْدَ اتِّبَاعِ حَيَاةِ النَّبِيِّ الْمُبَارَكَةِ مُحَمَّدٍ ) صلى الله عليه السلام ( في جَمِيعِ الْجَوَانِبِ مِنْ الأَقْوَالِ و الأَفْعَالِ و الأَحْوَالِ في اللَّيلِ و النَّهَارِ . مَثَلاً في:

الْعَقِيدَةُ: يَعْنِي ما هِيَ مُعْتَقِدَاتُ الشَّخْصِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِاللهِ ومَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَكُتُبُهِ و اليَومِ الآخِرِ.
العِبَادَتُ: يَعْنِي الصَّلاةُ ، الصَّومُ ، الحَجُّ ، والزَّكاَةُ ، والذِّكْرُ و التِلاَوَةُ
المَعَامَلاتُ: يَعْنِي المُعَامَلاتُ المَالِيَةُ ,آداب التِجَارَاتِ و الصِّنَاعَاتِ في مُقَدَّمَتِهَا حَقُّ الوَالِدَين , و الجَارِ , و الأَرْحَامِ , و عِلاقَتِنا بِالنَّاسِ
المُعَاشَرَاتُ: يَعْنِي طَرِيقَةُ العَيشِ وَ هِيَ الاَكْلُ ,الشَّرْبُ, اللِبَاسُ, النَّومُ و هي سُنَّةُ الحَيَاةِ
الأَخْلاَقُ: يَعْنِي مُحَاوَلَة ُالْحَصُولِ علي الصِّفَاتِ البَاطِنَةِ لِلْرَسُولِ (صلي الله عليه و السلام) مَثَلاً:
الصَّبَرُ: عَدَمُ مُخَالَفَةِ الشَّرِيعَةِ في أَوقَاتِ المَصَائِبَ و في أَوقَاتِ الإِفْرَاحِ  ، لا مَعَ اللِّسَانِ, أَوْ الْجِسَمِ أو الْقَلْبِ
الإخْلاَصُ: أَنْ يَكُونَ كُلُّ فِعْلٍ و قَولٍ خَالِصًا للهِ و لَيسَ مِنْ أَجْلِ الدُّنْيَا
التَّوَكُلُ: فَالتَّوَكُّلُ عَلَى اللهِ سَبْحَانَهُ هو الاِعْتِمَادُ عَلَيهِ وَتَفْوِيضُ الأُمُورِ إِليهِ
الزُّهُدُ: اسْتِصْغَارُ الدُّنْيَا وَ مَحْوُ آثَارِهَا مِنَ الْقَلْبِ وَ تَوَجُّهِهِ فِي مَنَازِلِ الاَخِرَةِ ثُمَّ اِلَى اللهِ‏ .

الشُّكُرُ: أَنْ تَنْسِبَ النِعْمَةَ إلى اللهِ تَعالى وَ أَن تُقِرَّ بأنَّ اللهَ هُوَ الْوَاهِبُ لِهَذِهِ النِّعَمِ وَ الْخَيرَاتِ وَ أَنْ لا تَنْسِبَ هَذِهِ النِّعَمَ و هَذا الْخَيرَ إلى نَفْسِكَ و أَنْ لا تَسَتَعِينَ بِشَيءٍ مِنَ نِعَمِ اللهِ علي مَعِاصِيهِ
الذِّكْرُ: يَكُونُ في حَضُورٍ مَعَ اللهِ دَائمًا بِالعَقْلِ , الْجَسَدِ وَ الرُّوحِ وَ يَشْعَرُ بِأَنَّ اللهَ يُرَاقِبُهُ وَ اِظْهَارُ هَذا على اللِّسَانِ وَ الْجِسَمِ بِحَمْدِ اللهِ وَ اِطَاعَتِهِ

لَو أَنَّكَ تَحْصُلُ على أَحْوَالٍ حَسَنَةٍ زَائِدَةٍ عَنْ ما قُلْنَا فَالْحَمْدُ للهِ , مَثَلا الرُّؤْيَةُ السَّعِيدَةُ , الاِسْتِمْتَاعُ في الْعِبَادِةِ و الْمَكَاشُفَاتِ , فِإِنْ لَمْ تَكُنْ هُنَاكَ أحوالٌ زائدةً فَعِبَادَتُكَ صَحِيحَة

ِ