المقاصد الأربعة
سَؤَالٌ: ما الْمَقْصُودُ في نِهَايَةِ هَذا الطَّرِيقِ
جَوَابُ: رِضَا الله بِمَعْناهُ أَنْ تُرْضِي اللهَ عَزَّ وَ جَل
سَؤَالٌ:كَيفَ تُرْضِي اللهَ
جَوَابٌ: يَنْبَغِي علي الأِنْسَانِ أَنْ يُؤَدِّيَ أَرْبَعَةَ أَشْيَاءٍ وَ هِيَ:
1 ( التَّعْظِيمُ لِأَمْرِ اللهِ: اَنْ تُحِبُّ وَ تُعِزَّ وتُفَضِّلَ اللهَ تَعَالى وَ أَحْكَامَهُ (الشَّرِيعَةُ التِّي أَمَرَ بِهَا) وَ تَرْفُضَ كُلَّ صُوَرِ الْبَاطِلِ وَ تُطِيعَ أَوَامِرَهُ بِالسَّيطِرَةِ على الشَّهَوَاتِ وَ الرَّغَبَاتِ
2 (التَعْظِيمُ لِسَنَّةِ رَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه وسلم): أَنْ تُحِبَّ وَ تُعِزَّ وَ تُفَضِّلَ سُنَّةَ النَّبِي (صلى الله عليه وسلم) وَ تُعْتَبِرَ (صلي الله عليه و سلم) أَنَّهُ القَائِدُ وَ القُدَوَاتُ وَ أَنْ تَعَمَلَ بِسُنَّتِهِ و تُخَالَفَ الْمَنَاهِجَ وَ الطُّرُقَ الزَائِفَةَ ,المُعَارِضَةَ لِهَدْيِهِ
3 (الشَّفَقَةُ علي الْخَلْقِ: تَأْدِيَةُ حَقُوقِ الْعِبَادِ وَ الشَّفَقَةُ عَلَيهِمْ على تَوْجِيهِاتِ الرَّسُولِ وَ اِرْشَادِهِ بِالْمُحَافَظِةِ على الْحَيَاةِ ,و الْمَالِ و الْعِزَّةِ وَ ما إِلى ذَلِكَ مِنْ حُسْنِ الْمُعَاشِرَةِ و التَّعَايُشِ
4 ( الْحَضُورُ مَعَ اللهِ: فِى كُلُ وَقْتٍ وَ سَاعَةٍ يَكُونُ القَلْبُ وَالبَاطِنُ مَعَ اللهِ بِالخُشُوعِ وَ في تَخَيُّلاتِهِ بِمَعْني أَنَّ اللهَ مَعَنَا وَ يُشَاهِدُنَا وَ يَسْمَعُ كُلَّ شَيءٍ . وَلِذَلِكَ عَلَينَا أَنْ نَقُومَ بِالأَعْمَالِ الصَّحِيحَةِ في حَيَاتِنَا.
ٌ

