الأحوال و الكيفيات غير المقصودة

 كُتِبَتْ تَحْتٌ هَذِهِ الحَالاتُ وَالاَسْبَابُ غَيرُ المَقْصُودَةِ لَهَا
1) مَنَامَاتٌ سَعِيدَةٌ وَ جَمِيلَةٌ
2) كَشْفٌ وَ كَرَامَاتٌ مِنَ اللهِ وَ اِظْهَارُهَا
3) الْهَامٌ وَ ما اَشْبَهَ ذالك
4) رُؤْيَةُ النُّورِ خِلاَلَ الذِّكْرِ وَالمُرَاقِبَةِ
5) الانْتِفَاع ُبِالتَّعْوِيذِةِ والرُّقِيِّ
6) مُسَاعَدَةٌ لِجِنٍّ لِتَحْقِيقِ هَدَفِهِمْ
7) الشَّفَاءُ مِنَ ْمَرَضِ النَّفْسِ و الْجَسَدِ
8) مَعْرِفَةُ الْمُسْتَقْبَلِ و قِرَائَةُ أَفْكَارِ النَّاسِ
9) طَلَبُ الْمَعْرِفَةِ في اُمَورِ الدُّنْيَا و تَحْصِيلُهَا
10) طَلَبُ الْعِلْمِ في كُلِّ الْمَجَالاتِ بِدُونِ تَعَبٍ وَ كَذَالِكَ الاَعْمَالِ الصَّالِحَةِ وَ تَرْكِ المَعَاصِي
11) عَدَمُ دُخُولِ الْوَسْوَسَةِ إلي عُقُولٍنا
12) رِزْقَةُ الذُرِّيَةِ
13) اِدِّعَاءُ بِمَحْوِ الذُّنُوبِ وَ خَطَايا النَّاسِ و هُمْ مَشْغُولُون بِالذُّنُوبِ
15) الشخْصُ يَتَمَنَي أَنْ لا يَمِيلَ إلي مَعْصِيَةِ خَالِقٍ أَبَدًا
16) تَجَعَلُ مِنْ نَفْسِكَ مَقْبُولاً بِأَعْيُنِ النَّاسِ
17) جَمِيعَ الْحَالاتِ مِمَّا تَخَتَارُهُ وَ تَفَضِّلُهُ
18) الإِسْتِمْتَاعُ بِالْعِبَادَةِ

19) الْبَعْضُ مِنْ هَذِهِ التَّفَاسِيرِ ضِدَّ الشَرْعِ كَمِثَالٍ عَلَى ذلك قِرَاءِةُ الْيَدِ لِمَعْرِفَةِ الْمُسْتَقْبِلِ وَ قِرَاءَةِ الْعَقَلِ, لِكِنَّ كُلَ هَذِهِ الْحَالاتِ لَيسَتْ بِأَهْدَافٍ مَقْصُودَةٍ. بَعْضُ هَذِهِ الأَشْيَاءِ مَحْمُودُةٌ وَ بَعْضُهَا مَرْفُوضَةٌ.                   ٌ